جاري التحميل...
جاري التحميل...


تجمع الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين والمهنيين من خلال المؤتمرات والمنتديات واللقاءات الاقتصادية والأنشطة التي تدعم تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
اطّلع على الفعاليات واللقاءات التي نظمتها أو شاركت فيها الجمعية، وما شهدته من نقاشات وتبادل للخبرات وفرص للتعاون.

تنظم الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال المؤتمر الاقتصادي الدولي لرجال الأعمال تحت شعار «مصر والمغرب في أفريقيا» في القاهرة، بمشاركة رجال الأعمال والمستثمرين والمسؤولين والسفراء وممثلي الهيئات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمغرب ودول القارة الأفريقية، والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة، وفتح آفاق جديدة للشراكات والمشروعات المشتركة. ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور، من أبرزها فرص الاستثمار في القارة الأفريقية، والتجارة البينية وفتح الأسواق، والمشروعات والاستثمارات المشتركة، ودور السفارات والجهات الاقتصادية في دعم المستثمرين، وآليات دخول الأسواق الأفريقية، إلى جانب فرص التعاون بين القطاع الخاص المصري والمغربي والأفريقي. كما يهدف المؤتمر إلى فتح قنوات مباشرة للتواصل بين رجال الأعمال والسفارات والجهات الاقتصادية، ودعم إقامة شراكات ومشروعات مشتركة، وتشجيع رجال الأعمال على التوسع في الأسواق الأفريقية، وبحث آليات تحويل العلاقات الاقتصادية إلى شراكات استثمارية مستدامة. ويشارك في المؤتمر كبار المسؤولين والسفراء وممثلو الدول الأفريقية، ورجال الأعمال والمستثمرون، وممثلو الهيئات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمؤسسات المالية. ويتضمن برنامج المؤتمر كلمات افتتاحية، وجلسات حوارية، وعروضًا للفرص الاستثمارية في الدول الأفريقية، وعروضًا مرئية تعريفية، ونقاشات مباشرة بين رجال الأعمال والسفراء وممثلي الدول المشاركة، إلى جانب إتاحة الفرصة لعقد لقاءات ثنائية لبحث فرص التعاون والاستثمار. ومن المقرر أن تشمل مخرجات المؤتمر فتح قنوات تواصل مباشرة بين رجال الأعمال والدول الأفريقية المشاركة، وبحث تنظيم لقاءات وزيارات ميدانية للتعرف على المشروعات والفرص الاستثمارية على أرض الواقع، تمهيدًا لإقامة شراكات ومشروعات مشتركة

عقدت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، مساء أمس الثلاثاء في تمام الساعة السادسة مساءً بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، اجتماعاً موسعاً لمجلس إدارتها وجمعيتها العمومية، وذلك لمناقشة خطة عمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة، وبحث الاستعدادات الخاصة بتنظيم المؤتمر الاقتصادي الدولي السنوي للجمعية لعام 2026. ترأس الاجتماع اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بحضور الأستاذ محمد عبد المقصود الأمين العام، والأستاذ محسن علي نائب رئيس الجمعية، والدكتورة سعاد بطي المدير التنفيذي، إلى جانب حضور أعضاء مجلس الإدارة ونخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية. وفي مستهل الاجتماع، توجه اللواء إسماعيل عبد العزيز بالتهنئة للحاضرين بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، ورحب بالأعضاء الجدد من كبار المستثمرين الذين انضموا للجمعية مؤخراً، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والمغرب وأهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. واستعرض رئيس الجمعية المحاور الرئيسية لخطة العمل خلال الفترة المقبلة، والتي تضمنت تعزيز دور الجمعية والعمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الرسمية في البلدين، وتفعيل دور اللجان النوعية وتطوير آليات عملها بما يتوافق مع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الحوكمة والعمل الجماعي وتحديد مهام وصلاحيات اللجان وفق الأطر القانونية واللوائح المنظمة للعمل. كما تناول الاجتماع خطة تطوير المنصة الإلكترونية للجمعية وتحديث الموقع الرسمي وفتح باب العضوية أمام رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين من مصر والمغرب، بالإضافة إلى المستثمرين العرب أصحاب المشروعات في البلدين. وشملت خطة العمل أيضاً بدء التجهيزات والترتيبات الخاصة بتنظيم المؤتمر الاقتصادي الدولي السنوي للجمعية لعام 2026، وتنمية الموارد الذاتية للجمعية لدعم أنشطتها وتحقيق مستهدفاتها، إلى جانب استعراض خطط عمل لجان تكنولوجيا المعلومات والإعلام والثقافة خلال الفترة المقبلة. كما شهد الاجتماع مناقشة الجانب القانوني واللوائح المنظمة لعمل الجمعيات، بهدف الاستفادة من الفرص المتاحة في إطار القانون وبما لا يتعارض مع سياسات البلدين، بالإضافة إلى فتح باب المقترحات والاستماع إلى أفكار أعضاء الجمعية ومجتمع المستثمرين ودراستها تمهيداً لإمكانية تطويرها وتنفيذها. وفي ختام الاجتماع، أعرب اللواء إسماعيل عبد العزيز عن فخره بالنجاحات والإنجازات التي حققتها الجمعية خلال الفترة الأخيرة، مشيداً بالفعاليات السابقة التي شهدت مشاركة واسعة وإشادات من مسؤولين ووزراء وسفراء وهيئات اقتصادية ورجال أعمال من البلدين. وأكد أن الجمعية ستواصل العمل لتحقيق طموحات أعضائها والمساهمة في دعم التعاون والنمو الاقتصادي المشترك، موجهاً الشكر والتقدير لجميع الحاضرين على دعمهم المستمر وجهودهم. كما أكد الحضور أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتواصل المستمر بين أعضاء الجمعية ومجلس الإدارة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة وتعزيز دور الجمعية في دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب

في إطار تعزيز التواجد المصري في المحافل الدولية وبحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك، يشارك الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب ورئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للصناعات الكيميائية وصناعات العمليات التحويلية (EXPOQUIMIA)، المنعقد في مدينة برشلونة بمملكة إسبانيا خلال الفترة من 2 إلى 5 يونيو 2026، والذي يجمع أكثر من 15000 زائر ومتخصص من مختلف أنحاء العالم ويركز على أكثر من 11 قطاعاً صناعياً مختلفاً بهدف صناعة المستقبل. وتأتي مشاركة الدكتور الجبلي كمتحدث رسمي ضمن برنامج "Egypt Day" يوم مصر، وهي الفعالية الاستراتيجية المصاحبة للمؤتمر والتي تسلط الضوء على قوة وتطور صناعة الكيماويات المصرية، والفرص الواعدة التي يقدمها هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني والشركاء الدوليين. منصة دولية لاستعراض الاستدامة والابتكار يجمع برنامج "Egypt Day" نخبة من القيادات المؤسسية والشركات الرائدة في القطاع، حيث يشهد الحدث مشاركة بارزة للأستاذ محمد عادل حسني، رئيس مجلس إدارة شركة الشبه المصرية وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، إلى جانب عدد من صناع القرار وخبراء القطاع. ويهدف هذا التجمع إلى استعراض الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية والقطاع الخاص في عدة محاور رئيسية، تشمل خفض الانبعاثات الكربونية وتسليط الضوء على الجهود المصرية والخطط المستقبلية للتحول نحو التوافق البيئي، إلى جانب كفاءة الطاقة وعرض الآليات الحديثة المتبعة لترشيد استهلاك الطاقة وتطوير خطوط الإنتاج. كما يتناول الحدث المواد المستدامة والابتكار الصناعي، من خلال استعراض الشراكات البحثية والتطبيقات التكنولوجية الجديدة التي تساهم في استدامة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية المنتج المصري عالمياً. أهمية الحدث يعد معرض ومؤتمر EXPOQUIMIA في برشلونة من المنصات الدولية التي تجمع العاملين والقيادات في صناعة الكيماويات والعمليات التحويلية، وتأتي المشاركة المصرية فيه لاستعراض تطور الصناعة المحلية وفرص التعاون مع الأسواق الأوروبية والعالمية، بما يتماشى مع توجهات زيادة الصادرات الصناعية وتحقيق التنمية المستدامة. وتأتي هذه المشاركة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون مع الأطراف الدولية في صناعة المستقبل، حيث يمثل حضور الدكتور شريف الجبلي أحد عناصر المشاركة المصرية في المؤتمر، مستفيداً من خبرته في مجالي العلاقات المصرية الأفريقية والصناعة الكيميائية. وتتمحور جهود الدكتور شريف الجبلي في ملف التكامل الاقتصادي والعلاقات المصرية الأفريقية حول عدة ركائز أساسية، من بينها الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية، وقيادة البعثات التجارية والترويجية، ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة في القارة الأفريقية. ومن خلال رئاسته للجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، يعمل الجبلي على تعزيز التواصل مع البرلمانات الأفريقية وبرلمان عموم أفريقيا، ودعم تفعيل الاتفاقيات المشتركة وتسهيل حركة التجارة البينية. وبصفته رئيساً لغرفة الصناعات الكيماوية، يشارك في تنظيم البعثات التجارية والاستكشافية إلى عدد من الدول الأفريقية، بهدف بناء شراكات مباشرة بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم الأفارقة، إلى جانب دعم إنشاء المراكز والمستودعات اللوجستية المصرية في الموانئ والمدن الأفريقية المحورية لتسهيل حركة الصادرات. كما يدعم الجبلي توجه الشركات المصرية نحو الاستثمار في الدول الأفريقية وإقامة مشروعات ومصانع مشتركة، خاصة في قطاعات الأسمدة والكيماويات والصناعات التحويلية، إلى جانب تأهيل الكوادر الفنية وتدريب المهندسين والفنيين الأفارقة بما يدعم التعاون الصناعي والتنمية المشتركة. وتتقاطع هذه الجهود مع عدد من المحاور الاستراتيجية، من بينها تطوير البنية التحتية القارية ودعم مشروعات الربط، وتحفيز القطاع المصرفي المصري على التوسع في القارة الأفريقية لتوفير التمويل والضمانات للمستثمرين، بالإضافة إلى دعم ملفات الأمن الغذائي والصحي من خلال تعزيز صادرات الأسمدة والمنتجات الدوائية المصرية. وفي كلمته، أوضح الدكتور شريف الجبلي رؤيته للتكامل الاقتصادي الأفريقي تحت شعار "أفريقيا تصنع وتتكامل"، مؤكداً أهمية دور مصر كبوابة وشريك استراتيجي في صياغة مستقبل التعاون الاقتصادي والصناعي في القارة الأفريقية.

بدعوة كريمة من سعادة سفير دولة الكاميرون بالقاهرة الدكتور محمدو لبرنغ، وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية الكاميرون، شارك اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، في هذه المناسبة الوطنية المميزة. وبهذه المناسبة، تقدم اللواء إسماعيل عبد العزيز بخالص التهاني وأطيب التمنيات لسعادة السفير، متمنياً لدولة الكاميرون وشعبها دوام التقدم والازدهار، وللعلاقات المصرية الكاميرونية مزيداً من التعاون والتقارب المثمر.

في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاستثمارية، وقعت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال برئاسة اللواء إسماعيل عبد العزيز بروتوكول تعاون مع مجموعة شركات النماء لحلول الأعمال التنفيذية، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي "تحرير الاستثمارات الصناعية من المخاطر الحالية والمستقبلية"، الذي نظمه الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج ومجموعة شركات النماء لحلول الأعمال التنفيذية. ويأتي توقيع البروتوكول انطلاقاً من الرغبة المتبادلة بين الجانبين في دعم الأنشطة الاقتصادية، وتبادل الخبرات، وتطوير بيئة الأعمال، ومواجهة التحديات الاقتصادية من خلال رؤى وحلول مبتكرة. ويهدف البروتوكول إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات دعم الاستثمار وتنمية الأعمال، من خلال تقديم حلول مبتكرة، وتبادل الخبرات والاستشارات الاقتصادية والإدارية، وتنظيم فعاليات ومؤتمرات وورش عمل مشتركة، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. ويتضمن البروتوكول عدداً من مجالات التعاون، من بينها إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، وتقديم دراسات جدوى واستشارات اقتصادية، وتنظيم ملتقيات اقتصادية واستثمارية، فضلاً عن تبادل البيانات والمعلومات في إطار القوانين واللوائح المنظمة. وصرح اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، بأن الجمعية ستعمل على توفير الدعم المؤسسي اللازم والتنسيق مع أعضائها، والمشاركة في تنظيم الفعاليات المشتركة، والترويج للأنشطة والبرامج المتفق عليها. كما أشار الدكتور ملاك إسحق، المدير التنفيذي لمجموعة شركات النماء لحلول الأعمال التنفيذية، إلى أن المجموعة ستعمل على تقديم الخبرات والاستشارات الفنية المتخصصة، وإعداد الدراسات والخطط التنفيذية، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعاون. ويأتي توقيع هذا البروتوكول في إطار حرص الطرفين على بناء شراكة استراتيجية تسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز مناخ الاستثمار، وخلق فرص جديدة للتعاون بين مجتمع الأعمال المصري والمغربي، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم توجهات التنمية المستدامة. وأكد الجانبان أن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تكامل الجهود بين مؤسسات الأعمال والاستشارات التنفيذية، بما ينعكس إيجاباً على دعم المستثمرين ورواد الأعمال ومجتمع الأعمال بشكل عام. وفي ختام الفعالية، أكد اللواء إسماعيل عبد العزيز أن الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال تمضي في تحقيق أهدافها بالتعاون مع مختلف الاتحادات الدولية والمنظمات والجمعيات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية، بهدف خلق فرص حقيقية واعدة وفتح آفاق جديدة للاستثمارات على الصعيدين العربي والأفريقي

في أمسية رمضانية اتسمت بمشاعر المحبة والترابط، نظمت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، برئاسة اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، احتفال السحور الرمضاني السنوي بالقاهرة، وشهد الحفل تجمعاً من رجال الأعمال والمستثمرين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة والشخصيات العامة. منصة للتلاقي العربي والأفريقي أكد اللواء إسماعيل عبد العزيز خلال الاحتفالية أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها إقامة مثل هذه الفعاليات التي تتجاوز البعد الاجتماعي لتصبح منصة للتلاقي والتعاون، من خلال خلق فرص حقيقية تجمع كبار المستثمرين بالدبلوماسيين ورؤساء الاتحادات الدولية، ومناقشة القضايا التي تهم المواطن العربي والأفريقي، وتعزيز روابط الإخاء التي تجمع الشعبين المصري والمغربي. وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس الجمعية بجميع الحضور، مؤكداً أن اللقاء يتجاوز كونه سحوراً رمضانياً ليصبح تجسيداً لأواصر المحبة والإخاء التي تربط بين مصر والمغرب. وأكد عبد العزيز أن ما يجمع مصر والمغرب يتجاوز الحدود الجغرافية، فهو تاريخ مشترك ووحدة مصير وشراكة استراتيجية، مشيراً إلى أن القوة الاقتصادية لا تبنى فقط بالأرقام والصفقات، وإنما تقوم أيضاً على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة التي تجمع المستثمرين ورجال الأعمال. وشهدت الاحتفالية حضور مجلس إدارة الجمعية وأعضائها، من بينهم الأستاذ محسن علي، نائب مجموعة شركات السويدي والعضو المنتدب لقطاع الغاز ونائب رئيس الجمعية، والأستاذ محمد عبد المقصود، رئيس الشركة الشرقية للأعمال التجارية وأمين عام الجمعية، والأستاذة سعاد بطي، المدير التنفيذي للجمعية، والأستاذ محمد حسني، رئيس شركة الشبه المصرية ومؤسس الجمعية، والمهندس أحمد إبراهيم، مدير عام شركة ماتيتو وعضو الجمعية، والدكتور الجيولوجي عبده الكودي، رئيس شركة نورس أفريقيا للتعدين وعضو الجمعية، والدكتورة أميرة فهمي، أستاذ الفن التشكيلي بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان ورئيس اللجنة الفنية بالجمعية. حضور رفيع المستوى شهدت الاحتفالية مشاركة عدد من رموز العمل السياسي والاقتصادي، من بينهم الدكتور شريف الجبلي، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان والرئيس الشرفي للجمعية، والدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي، واللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية ووزير الإعلام الأسبق، والأستاذ يونس طايع، مستشار الرئيس التنفيذي للتجاري وفا بنك إيجيبت، والسيدة مليكة عبد الله الشيجر، رئيسة منتدى المرأة العربية، والدكتورة نها طمال، خبيرة الاستثمار وعضو الجمعية. كما شهد السحور حضوراً لافتاً لأبناء الجالية المغربية بالقاهرة، في أجواء عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. واجهة إعلامية وتضامن أفريقي حظيت الأمسية كذلك بحضور إعلامي عربي، من بينهم الإعلامية اللبنانية جومانا الحاج، سفيرة السلام والنوايا الحسنة بمعهد قادة السلام، والصحفي الرياضي والإعلامي المغربي زياد بن يوسف، والإعلامي الدكتور عبد الباقي عزوز، الباحث السياسي والاقتصادي في الشئون الأفريقية. نحو آفاق جديدة من التعاون تأتي هذه الفعالية في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي، ودعم التواصل بين مجتمع الأعمال والمؤسسات المختلفة. وأكد الحاضرون أن قوة العلاقات بين القاهرة والرباط تمثل ركيزة للتعاون والاستقرار والتنمية، مشددين على أهمية تفعيل الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين وفتح أسواق جديدة في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات المشتركة والموقع الاستراتيجي لكل من مصر والمغرب. واختتمت الأمسية بالتأكيد على مواصلة الجمعية لدورها في دعم التواصل بين المستثمرين وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي والأفريقي وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة

في خطوة تعكس التوجه نحو بناء شراكات دولية فعّالة تربط بين قطاعي التعليم والأعمال، شهد يوم 24 يناير توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال واتحاد الجامعات الدولي، بهدف تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية ودعم مسارات التنمية المستدامة. ويستهدف البروتوكول فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ودعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية واقتصادية مشتركة، وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي. وشارك في مراسم التوقيع والحوار المشترك كل من البروفيسور محمد خير الغباني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، والبروفيسور عمر دغوغي الإدريسي، مستشار رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية، واللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، والأستاذ محسن حسين، نائب رئيس الجمعية، والأستاذ محمد عبد المقصود، الأمين العام للجمعية، والدكتورة نهى كمال، عضو الجمعية، والدكتورة أميرة فهمي، عضو الجمعية ورئيس اللجنة الثقافية، والدكتور مصطفى أباظة، عضو الجمعية ورئيس اللجنة القانونية، والدكتور عبده الكوردي، عضو الجمعية، والدكتورة سعاد العربي، المدير التنفيذي للجمعية. وأكد الحضور أهمية هذه الشراكة باعتبارها نموذجًا للتكامل المؤسسي بين التعليم وقطاع الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة، وخلق بيئة داعمة للاستثمار والابتكار. وأكد اللواء إسماعيل عبد العزيز أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون الدولي، وبناء جسور قوية بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال، بما يحقق التكامل بين المعرفة والتطبيق ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر والمغرب. كما أكد البروفيسور محمد خير الغباني أن التعاون مع الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال يعكس إيمان اتحاد الجامعات الدولي بأهمية الشراكات العملية التي تربط الجامعات بمتطلبات التنمية وسوق العمل. وتواصل الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال دورها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والعلمية، انطلاقًا من رؤية تقوم على الشراكة والتكامل والانفتاح الدولي

في أمسية رمضانية مباركة وبدعوة كريمة من الدكتور المهندس شريف الجبلي، رئيس اللجنة الأفريقية بمجلس النواب ورئيس لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات المصرية، شارك عدد من رموز المجتمع المصري من أعضاء البرلمان المصري وسفراء الدول الأفريقية ومساعدي وزير الخارجية المصري وكبار رجال الدولة. بدأت الأمسية بكلمة للدكتور شريف الجبلي، رحب خلالها بالسادة الضيوف، ثم تناول بالتفصيل مبادرة التجارة الموحدة GTI وسبل تفعيلها بين الدول الأفريقية، كما تطرق إلى كيفية تحقيق مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخاصة بزيادة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار. وشهدت الأمسية كلمات لكل من السفير إيهاب عوض، مساعد وزير الخارجية، والسفير محمدو لابرانج، عميد السفراء الأفارقة وسفير الكاميرون بالقاهرة، حيث أشادا بالجهود التي يبذلها الدكتور شريف الجبلي في تنمية العلاقات المصرية الأفريقية وتعزيز التعاون بين مصر والدول الأفريقية. وتأتي هذه الأمسية في إطار الجهود الرامية إلى دعم العلاقات المصرية الأفريقية، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، ومناقشة المبادرات التي من شأنها دعم زيادة التبادل التجاري والصادرات المصرية إلى الأسواق الأفريقية. كما تم التأكيد على أهمية إيجاد الحلول المناسبة لأي تحديات قد تعوق تنمية العلاقات والتعاون بين مصر والدول الأفريقية.

عقدت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لقاءً أخويًا مع الأستاذ حسان بركاني، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء، بهدف مناقشة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وذلك في أجواء ودية يسودها التعاون والمودة. وأعرب اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن سعادته بالتواصل الدائم مع الأستاذ حسان بركاني، مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك لتهيئة بيئة الأعمال في كلا البلدين. كما استعرض المصانع التي تم إنشاؤها في المغرب، وتلك الجاري تشييدها، والمشروعات المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، رغم وصوله إلى نحو مليار دولار، لا يعكس الإمكانات الكبيرة لمصر والمغرب، وتعهد ببذل الجهود لزيادته خلال العام الجاري. من جانبه، أكد الأستاذ حسان بركاني استعداده الكامل لدعم رجال الأعمال المصريين والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم، معربًا عن التزامه بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وفي السياق ذاته، أشار النائب مجدي الوليلي إلى أهمية وضع برنامج واضح يحدد احتياجات البلدين وكيفية تحقيق التكامل بينهما، مثنيًا على جهود الأستاذ حسان في دعم رجال الأعمال المصريين. كما تناول الدكتور كمال الدسوقي زيارته الأخيرة للمغرب، حيث كشف عن إجراء دراسات لإنشاء مصنع للمواد العازلة، بينما أوضح المهندس سيد عبد المعبود اتفاقه مع شركاء مغاربة لتأسيس مصنع لمستلزمات الري. من جهته، أشاد الدكتور معاوية الصقلي، المدير الإقليمي للتجاري وفا بنك، بالدور البارز لرجال الأعمال المصريين في تعزيز التجارة البينية، مؤكدًا استعداد البنك لتمويل أي مشروعات مشتركة بين الجانبين. وفي السياق ذاته، أعلن الحاج دسوقي عن خططه لإنشاء مصنع للأدوات الصحية، بينما تحدث الدكتور عبده الكودي عن قدرته على الاستثمار في قطاع المناجم والفوسفات بالمغرب، مشيرًا إلى أهمية زيادة القيمة المضافة للفوسفات. واختتم اللقاء بكلمة الأستاذ محسن علي، الذي أوضح أن هناك دراسة لإنجاز مصنع لإنتاج عدادات المياه والكهرباء في المملكة المغربية. يأتي هذا اللقاء ضمن جهود الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لتعزيز التعاون بين البلدين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين
تابع اخبار الجمعية، وفاعلياتها. و تعرف على اخر المستجدات المتعلقة بالاستثمار و التعاون الاقتصادي بين مصر و المغرب