جاري التحميل...
جاري التحميل...


في أمسية رمضانية اتسمت بمشاعر المحبة والترابط، نظمت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، برئاسة اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، احتفال السحور الرمضاني السنوي بالقاهرة، وشهد الحفل تجمعاً من رجال الأعمال والمستثمرين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة والشخصيات العامة.منصة للتلاقي العربي والأفريقيأكد اللواء إسماعيل عبد العزيز خلال الاحتفالية أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها إقامة مثل هذه الفعاليات التي تتجاوز البعد الاجتماعي لتصبح منصة للتلاقي والتعاون، من خلال خلق فرص حقيقية تجمع كبار المستثمرين بالدبلوماسيين ورؤساء الاتحادات الدولية، ومناقشة القضايا التي تهم المواطن العربي والأفريقي، وتعزيز روابط الإخاء التي تجمع الشعبين المصري والمغربي.وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس الجمعية بجميع الحضور، مؤكداً أن اللقاء يتجاوز كونه سحوراً رمضانياً ليصبح تجسيداً لأواصر المحبة والإخاء التي تربط بين مصر والمغرب.وأكد عبد العزيز أن ما يجمع مصر والمغرب يتجاوز الحدود الجغرافية، فهو تاريخ مشترك ووحدة مصير وشراكة استراتيجية، مشيراً إلى أن القوة الاقتصادية لا تبنى فقط بالأرقام والصفقات، وإنما تقوم أيضاً على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة التي تجمع المستثمرين ورجال الأعمال.وشهدت الاحتفالية حضور مجلس إدارة الجمعية وأعضائها، من بينهم الأستاذ محسن علي، نائب مجموعة شركات السويدي والعضو المنتدب لقطاع الغاز ونائب رئيس الجمعية، والأستاذ محمد عبد المقصود، رئيس الشركة الشرقية للأعمال التجارية وأمين عام الجمعية، والأستاذة سعاد بطي، المدير التنفيذي للجمعية، والأستاذ محمد حسني، رئيس شركة الشبه المصرية ومؤسس الجمعية، والمهندس أحمد إبراهيم، مدير عام شركة ماتيتو وعضو الجمعية، والدكتور الجيولوجي عبده الكودي، رئيس شركة نورس أفريقيا للتعدين وعضو الجمعية، والدكتورة أميرة فهمي، أستاذ الفن التشكيلي بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان ورئيس اللجنة الفنية بالجمعية.حضور رفيع المستوىشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من رموز العمل السياسي والاقتصادي، من بينهم الدكتور شريف الجبلي، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان والرئيس الشرفي للجمعية، والدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي، واللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية ووزير الإعلام الأسبق، والأستاذ يونس طايع، مستشار الرئيس التنفيذي للتجاري وفا بنك إيجيبت، والسيدة مليكة عبد الله الشيجر، رئيسة منتدى المرأة العربية، والدكتورة نها طمال، خبيرة الاستثمار وعضو الجمعية.كما شهد السحور حضوراً لافتاً لأبناء الجالية المغربية بالقاهرة، في أجواء عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.واجهة إعلامية وتضامن أفريقيحظيت الأمسية كذلك بحضور إعلامي عربي، من بينهم الإعلامية اللبنانية جومانا الحاج، سفيرة السلام والنوايا الحسنة بمعهد قادة السلام، والصحفي الرياضي والإعلامي المغربي زياد بن يوسف، والإعلامي الدكتور عبد الباقي عزوز، الباحث السياسي والاقتصادي في الشئون الأفريقية.نحو آفاق جديدة من التعاونتأتي هذه الفعالية في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي، ودعم التواصل بين مجتمع الأعمال والمؤسسات المختلفة.وأكد الحاضرون أن قوة العلاقات بين القاهرة والرباط تمثل ركيزة للتعاون والاستقرار والتنمية، مشددين على أهمية تفعيل الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين وفتح أسواق جديدة في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات المشتركة والموقع الاستراتيجي لكل من مصر والمغرب.واختتمت الأمسية بالتأكيد على مواصلة الجمعية لدورها في دعم التواصل بين المستثمرين وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي والأفريقي وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة
في أمسية رمضانية اتسمت بمشاعر المحبة والترابط، نظمت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال، برئاسة اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس الإدارة، احتفال السحور الرمضاني السنوي بالقاهرة، وشهد الحفل تجمعاً من رجال الأعمال والمستثمرين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة والشخصيات العامة.
منصة للتلاقي العربي والأفريقي
أكد اللواء إسماعيل عبد العزيز خلال الاحتفالية أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها إقامة مثل هذه الفعاليات التي تتجاوز البعد الاجتماعي لتصبح منصة للتلاقي والتعاون، من خلال خلق فرص حقيقية تجمع كبار المستثمرين بالدبلوماسيين ورؤساء الاتحادات الدولية، ومناقشة القضايا التي تهم المواطن العربي والأفريقي، وتعزيز روابط الإخاء التي تجمع الشعبين المصري والمغربي.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس الجمعية بجميع الحضور، مؤكداً أن اللقاء يتجاوز كونه سحوراً رمضانياً ليصبح تجسيداً لأواصر المحبة والإخاء التي تربط بين مصر والمغرب.
وأكد عبد العزيز أن ما يجمع مصر والمغرب يتجاوز الحدود الجغرافية، فهو تاريخ مشترك ووحدة مصير وشراكة استراتيجية، مشيراً إلى أن القوة الاقتصادية لا تبنى فقط بالأرقام والصفقات، وإنما تقوم أيضاً على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة التي تجمع المستثمرين ورجال الأعمال.
وشهدت الاحتفالية حضور مجلس إدارة الجمعية وأعضائها، من بينهم الأستاذ محسن علي، نائب مجموعة شركات السويدي والعضو المنتدب لقطاع الغاز ونائب رئيس الجمعية، والأستاذ محمد عبد المقصود، رئيس الشركة الشرقية للأعمال التجارية وأمين عام الجمعية، والأستاذة سعاد بطي، المدير التنفيذي للجمعية، والأستاذ محمد حسني، رئيس شركة الشبه المصرية ومؤسس الجمعية، والمهندس أحمد إبراهيم، مدير عام شركة ماتيتو وعضو الجمعية، والدكتور الجيولوجي عبده الكودي، رئيس شركة نورس أفريقيا للتعدين وعضو الجمعية، والدكتورة أميرة فهمي، أستاذ الفن التشكيلي بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان ورئيس اللجنة الفنية بالجمعية.
حضور رفيع المستوى
شهدت الاحتفالية مشاركة عدد من رموز العمل السياسي والاقتصادي، من بينهم الدكتور شريف الجبلي، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان والرئيس الشرفي للجمعية، والدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي، واللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية ووزير الإعلام الأسبق، والأستاذ يونس طايع، مستشار الرئيس التنفيذي للتجاري وفا بنك إيجيبت، والسيدة مليكة عبد الله الشيجر، رئيسة منتدى المرأة العربية، والدكتورة نها طمال، خبيرة الاستثمار وعضو الجمعية.
كما شهد السحور حضوراً لافتاً لأبناء الجالية المغربية بالقاهرة، في أجواء عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
واجهة إعلامية وتضامن أفريقي
حظيت الأمسية كذلك بحضور إعلامي عربي، من بينهم الإعلامية اللبنانية جومانا الحاج، سفيرة السلام والنوايا الحسنة بمعهد قادة السلام، والصحفي الرياضي والإعلامي المغربي زياد بن يوسف، والإعلامي الدكتور عبد الباقي عزوز، الباحث السياسي والاقتصادي في الشئون الأفريقية.
نحو آفاق جديدة من التعاون
تأتي هذه الفعالية في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي، ودعم التواصل بين مجتمع الأعمال والمؤسسات المختلفة.
وأكد الحاضرون أن قوة العلاقات بين القاهرة والرباط تمثل ركيزة للتعاون والاستقرار والتنمية، مشددين على أهمية تفعيل الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين وفتح أسواق جديدة في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات المشتركة والموقع الاستراتيجي لكل من مصر والمغرب.
واختتمت الأمسية بالتأكيد على مواصلة الجمعية لدورها في دعم التواصل بين المستثمرين وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي والأفريقي وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة