الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين مصر والمغرب
في إطار جهودها المتواصلة لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمغرب، عقدت الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لقاءً أخويًا مع الأستاذ حسان بركاني، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، وذلك في أجواء اتسمت بالود والتعاون والرغبة المتبادلة في توسيع آفاق الشراكة.
دعم بيئة الأعمال وزيادة التبادل التجاري
رحب اللواء إسماعيل عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بالأستاذ حسان بركاني، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجانبين، ومؤكدًا أهمية تكامل الجهود لتهيئة بيئة أعمال أكثر دعمًا للمستثمرين في البلدين.
واستعرض خلال اللقاء عددًا من المشروعات والاستثمارات المصرية في المغرب، من بينها المصانع التي تم إنشاؤها بالفعل، والمشروعات الجاري تنفيذها، إلى جانب عدد من المشروعات المقترح تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
كما تناول اللقاء حجم التبادل التجاري بين مصر والمغرب، والذي أشار المشاركون إلى أنه لا يزال دون مستوى الإمكانات والفرص المتاحة في البلدين، بما يستدعي تكثيف الجهود لزيادة حركة التجارة والاستثمار وتعزيز الاستفادة من الفرص المتاحة.
دعم المستثمرين المصريين في المغرب
من جانبه، أعرب الأستاذ حسان بركاني، رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء، عن استعداده الكامل لدعم رجال الأعمال والمستثمرين المصريين، والمساهمة في تذليل ما قد يواجهونه من تحديات، بما يساعد على إقامة مشروعات جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
كما أكد أهمية استمرار التواصل بين مؤسسات الأعمال في مصر والمغرب، وتفعيل قنوات التعاون المباشر بما يحقق مصالح مجتمع الأعمال في البلدين.
مشروعات صناعية واستثمارية مشتركة
وشهد اللقاء عرض عدد من الفرص والمشروعات الاستثمارية المقترحة، حيث أشار النائب مجدي الوليلي إلى أهمية إعداد برنامج واضح يقوم على تحديد احتياجات كل من البلدين، والعمل على تحقيق التكامل في المجالات الصناعية والتجارية والاستثمارية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء في دعم المستثمرين.
واستعرض الدكتور كمال الدسوقي نتائج زيارته الأخيرة إلى المغرب، مشيرًا إلى إجراء دراسات لإنشاء مصنع متخصص في إنتاج المواد العازلة.
كما أوضح المهندس سيد عبد المعبود وجود اتفاقات مع شركاء مغاربة للعمل على تأسيس مصنع لإنتاج مستلزمات الري، بما يمثل نموذجًا للتعاون الصناعي والاستثماري المباشر بين رجال الأعمال في البلدين.
دور القطاع المصرفي في دعم المشروعات المشتركة
من جانبه، أشاد الدكتور معاوية الصقلي، المدير الإقليمي للتجاري وفا بنك، بالدور الذي يقوم به رجال الأعمال المصريون في دعم وتنمية حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، مؤكدًا استعداد البنك لبحث وتمويل المشروعات المشتركة التي تستوفي المتطلبات والمعايير المصرفية.
فرص جديدة في الصناعة والتعدين
وتناول اللقاء عددًا من الفرص الاستثمارية الأخرى، حيث استعرض الحاج دسوقي خططه لإنشاء مصنع متخصص في إنتاج الأدوات الصحية بالمغرب.
كما تحدث الدكتور عبده الكودي عن فرص الاستثمار في قطاع المناجم والفوسفات بالمملكة المغربية، مشيرًا إلى أهمية التوسع في التصنيع وزيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية، بما يحقق استفادة اقتصادية أكبر من هذه القطاعات.
وفي ختام اللقاء، أشار الأستاذ محسن علي إلى وجود دراسة لإنجاز مصنع لإنتاج عدادات المياه والكهرباء في المملكة المغربية، في إطار التوجه نحو إقامة مشروعات صناعية مشتركة بين رجال الأعمال في البلدين.
نحو شراكات اقتصادية أكثر فاعلية
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمغرب، وتشجيع إقامة المشروعات المشتركة، ودعم رجال الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في زيادة التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.
وتواصل الجمعية العمل على بناء جسور مباشرة بين مجتمعَي الأعمال المصري والمغربي، وتحويل فرص التعاون إلى مشروعات واستثمارات وشراكات اقتصادية مستدامة تخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.




